الشيخ علي النمازي الشاهرودي
23
مستدركات علم رجال الحديث
ليس شئ من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة ( عليهم السلام ) ح 4 هكذا ، عن أبي بصير قال : قال لي : إن الحكم بن عتيبة ممن قال الله : ( ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين ) فليشرق الحكم وليغرب . . . الخ . الكافي ج 1 ص 399 . وهذا - كما ترى - نقل أبي بصير مضمرة عن الإمام ذم الحكم ، وهذا اشتباه عظيم منه دام ظله . ومنها رواية زرارة عن سالم بن أبي حفصة ، ومع ضعفه فهي رواية في أن الله يقبض الصدقات ويربيها ، فوجدها زرارة الفقيه موافقا للقرآن والروايات فوثق بها فنقلها . الكافي باب نوادر كتاب الزكاة ج 4 ص 47 . وروى حماد بن عيسى عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، حديث وصية أمير المؤمنين إلى الحسن والحسين ، وتنصيصه على الأئمة ، وأنه يدفع إليهم الكتب والسلاح وآثار النبوة . الكافي ج 1 باب النص على الحسن بن علي ( عليه السلام ) ص 298 . وروى يونس بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، حديث البر بالوالدين . الكافي ج 2 هذا الباب ص 163 . وروى ابن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، حديث فضل الرفق . الكافي ج 2 باب الرفق ص 119 . وروى عبد الله بن المغيرة ، عن عمرو بن شمر ، حديث أهل الثرثار في استنجائهم بالخبز ونزول البلاء عليهم . الكافي كتاب الأطعمة باب فضل الخبز ج 6 ص 301 . فهل يصح الإشكال علي هؤلاء الأجلة في روايتهم عن عمرو بن شمر ، تلك الروايات الشريفة ، وتضعيف عمرو بن شمر ، كتضعيف أستاذه جابر ؟ ولقد أجاد الوحيد فيما أورد من إصلاحه وتوثيقه وتحسينه . ومنهم أحمد بن محمد بن عيسى . واستدلوا على أنه لا يروي إلا عن